بحث
Etihad icon

Etihad

سفر وخدمات محلية

2.70Kالمراجعات
3.6
المطوّر
Etihad Airways P.J.S.C
تاريخ الإصدار
27‏/10‏/2016
إعلانات

لقطات الشاشة

Etihad screenshot
Etihad screenshot
Etihad screenshot
Etihad screenshot
إعلانات

عندما أكون على وشك السفر مع الاتحاد، أتعامل مع تطبيق Etihad باعتباره نقطة البداية العملية للرحلة، وليس مجرد نافذة لعرض معلومات الشركة. التطبيق مجاني، ومطوّره هو Etihad Airways P.J.S.C، وهو موجّه للسفر والخدمات المحلية على الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد أو iOS. تجربتي معه تركّز على ما يحتاجه المسافر فعلًا: الوصول إلى الحجز، الاستعداد لتسجيل الوصول، متابعة تفاصيل الرحلة، ثم الانتقال من الهاتف إلى المطار من دون ارتباك غير ضروري.

الانطباع الأول إيجابي إذا كنت مسافرًا على متن الاتحاد أصلًا. فوجود الأدوات المرتبطة بالرحلة في مكان واحد أكثر راحة من التنقل بين رسائل البريد، وصفحات الويب، وتطبيقات السفر العامة. لكنني لا أراه تطبيقًا ضروريًا لكل شخص؛ فائدته الحقيقية تظهر عندما تكون لديك رحلة فعلية مع الشركة وتريد تقليل عدد الخطوات بين تأكيد الحجز والصعود إلى الطائرة.

من الحجز المؤكد إلى بوابة الصعود

البداية: ماذا أفعل بعد شراء التذكرة؟

أبدأ عادةً بفتح التطبيق بعد إتمام الحجز، ثم أبحث عن الطريقة المناسبة لإظهار الرحلة داخل الحساب أو الوصول إليها ببيانات الحجز. هذه الخطوة مهمة لأن قيمة التطبيق لا تأتي من تصفح الواجهة فقط، بل من ربطه بالرحلة التي سأستخدمها فعلًا. إذا كانت معلومات الحجز أمامي، يصبح التطبيق أكثر فائدة بكثير من استخدامه كأداة عامة للبحث.

أنصح المسافر بأن يراجع الاسم وتفاصيل الرحلة فور ظهورها، لا قبل التوجه إلى المطار بدقائق. هذه المراجعة المبكرة تمنحك فرصة لاكتشاف أي التباس في موعد الرحلة أو مسارها أو بيانات المسافر، بدل أن تتحول المشكلة إلى ضغط عند مكتب المطار. التطبيق لا يلغي الحاجة إلى قراءة تأكيد الحجز الأصلي، لكنه يجعل الوصول إلى التفاصيل اليومية أسرع.

هنا تظهر أول فائدة غير واضحة من الوصف المختصر للتطبيق: الهاتف يصبح نسخة عملية من خطة الرحلة، وليس مجرد مكان لشراء التذكرة. أستطيع العودة إلى التفاصيل عندما أحتاجها أثناء التنقل، حتى لا أضطر إلى البحث في صندوق البريد عن الرسالة الصحيحة بين عشرات التنبيهات.

الخطوة التالية: تجهيز الرحلة قبل يوم السفر

بعد التأكد من الحجز، أستخدم التطبيق كقائمة مراجعة ذهنية. أفتح الرحلة وأتأكد من أنني أعرف الموعد والمسار، ثم أعود إليه عندما يقترب وقت تسجيل الوصول. هذه الطريقة أفضل من فتح التطبيق عشوائيًا في المطار، لأنني أكون قد كوّنت صورة واضحة عن الرحلة قبل أن تبدأ مرحلة الإجراءات.

ميزة تسجيل الوصول من الهاتف مفيدة خصوصًا للمسافر الذي يريد تقليل الوقوف في الطوابير. لكنها ليست بديلًا سحريًا عن كل إجراءات المطار. إذا كنت تحمل أمتعة تحتاج إلى التسليم، فستظل بحاجة إلى المرور بالخطوة الخاصة بها في المطار حتى بعد إنجاز الجزء المتاح عبر التطبيق. لذلك أتعامل مع تسجيل الوصول الرقمي على أنه اختصار لمسار، لا إلغاء للمسار كاملًا.

التوقيت هنا له أثر مباشر على التجربة. لا أنتظر حتى أكون داخل سيارة أجرة أو في منطقة مزدحمة كي أبدأ العملية. عندما أستعد مبكرًا، أستطيع قراءة الشاشة بهدوء، والتأكد من أنني لم أخلط بين رحلة الذهاب والعودة، وحفظ ما أحتاجه على الهاتف بدل الاعتماد على اتصال سريع في لحظة مزدحمة.

تسجيل الوصول: أين يوفر التطبيق وقتًا فعلًا؟

في الاستخدام العملي، أكثر ما يعجبني هو أن التطبيق يضع خطوة تسجيل الوصول بالقرب من معلومات الرحلة بدل أن يجعلني أبحث عنها في صفحات متفرقة. هذا التنظيم مهم للمسافر غير المنتظم، ولمن يسافر مع عائلة ويحتاج إلى التعامل مع أكثر من اسم أو حجز أو مرحلة.

مع ذلك، لا أعتبر نجاح العملية مضمونًا لمجرد أن التطبيق مثبت. قد تتغير تجربة تسجيل الوصول بحسب تفاصيل الرحلة أو متطلبات المطار أو نوع الحجز، ولذلك أقرأ التعليمات التي تظهر أمامي ولا أتعامل مع الهاتف كأنه يغني عن التحقق من تعليمات المطار. هذه نقطة عملية: التطبيق يساعدني في تنفيذ الخطوة، لكنه لا يعفيني من مسؤولية معرفة ما ينبغي فعله بعد ذلك.

إذا كنت تسافر بحقيبة يد فقط، تكون الفائدة أوضح؛ إذ يصبح الانتقال من الهاتف إلى التفتيش ثم البوابة أكثر مباشرة. أما إذا كانت لديك أمتعة كبيرة أو احتياجات خاصة أو ترتيبات غير اعتيادية، فأنا أفضل أن أستخدم التطبيق للتحضير، ثم أترك وقتًا كافيًا للتعامل مع موظفي المطار عند الحاجة.

تسليم الرحلة بين التطبيق والمطار

هذه هي النقطة التي ينجح فيها التطبيق عندما أفهم حدوده. الهاتف يتولى عرض الحجز وتسجيل الوصول وما يرتبط بالرحلة، لكن المطار يتولى التحقق الواقعي من الوثائق والأمتعة وإجراءات الأمن والصعود. لا يوجد تطبيق يستطيع اختصار كل هذه المراحل، ولذلك فإن أفضل استخدام هو أن أجعل التطبيق يسلّمني إلى المطار وأنا أكثر استعدادًا، لا أن أتوقع منه إتمام الرحلة بدلًا مني.

أحتفظ بالهاتف مشحونًا وأتأكد من أنني أستطيع فتح تفاصيل الرحلة عند الحاجة. كما أنني لا أعتمد على لقطة شاشة قديمة إذا كانت الرحلة قابلة للتغيير؛ الأفضل فتح المعلومات الحالية داخل التطبيق عندما تتوفر الشبكة. هذه عادة صغيرة لكنها تقلل احتمال استخدام بيانات لم تعد تمثل آخر حالة للرحلة.

بالنسبة لي، هذه العلاقة بين التطبيق والموظف مهمة جدًا. عندما أصل إلى المكتب وأنا أعرف رقم الرحلة وتفاصيل الحجز، تصبح المحادثة أقصر وأكثر وضوحًا. وإذا ظهرت مشكلة لا يستطيع التطبيق حلها، يكون لدي أساس منظم لشرحها بدل عرض مجموعة رسائل غير مرتبة.

بعد تسجيل الوصول: ماذا يبقى على عاتقي؟

بعد إتمام تسجيل الوصول، لا أغلق التطبيق وأعتبر المهمة انتهت. أعود إلى الرحلة للتأكد من أن الخطوة انعكست كما ينبغي، ثم أستخدم المعلومات الظاهرة كمرجع أثناء التوجه إلى المطار. هذا التحقق المزدوج قد يبدو بسيطًا، لكنه مفيد عندما يكون السفر متعدد المراحل أو عندما أستخدم الهاتف بسرعة تحت ضغط الوقت.

التطبيق مناسب أيضًا لمن يحب أن يقلل الأوراق المطبوعة. ومع ذلك، أنا لا أنصح بحذف رسالة التأكيد أو تجاهل وثائق السفر الأخرى. الهاتف قد يفقد الشحن، وقد تظهر مشكلة في الاتصال أو في عرض الشاشة، بينما وجود معلومات احتياطية يمنحك راحة أكبر. أفضل تجربة رقمية هي التي تملك لها خطة بديلة، لا التي تعتمد على شاشة واحدة فقط.

في الرحلات التي تتطلب انتقالًا أو متابعة دقيقة للوقت، أستخدم التطبيق كمرجع مركزي، لكنني أقارن ما أراه مع لوحات المطار والتنبيهات الرسمية عند الوصول. هذا ليس انتقادًا للتطبيق بقدر ما هو طبيعة السفر الجوي: المعلومات تتحرك بين أنظمة متعددة، وأفضل قرار يتطلب النظر إلى المصدر المتاح في اللحظة نفسها.

تجربة واقعية: صباح رحلة مبكرة

لنفترض أنني أستعد لرحلة صباحية ولا أريد بدء اليوم بالبحث عن البريد الإلكتروني. في الليلة السابقة أفتح التطبيق، أتأكد من الحجز، وأراجع ما إذا كان تسجيل الوصول متاحًا. إذا أنجزت الخطوة، أجهز هاتفي وأضع في ذهني أن تسليم الأمتعة، إن وُجدت، سيحتاج إلى محطة منفصلة في المطار.

في الصباح، لا أبدأ من الصفر. أفتح الرحلة، أراجع بياناتها، ثم أتوجه إلى المطار مع تصور واضح لما سأفعله أولًا. عند الوصول، أستفيد من كون الجزء الرقمي جاهزًا، لكنني لا أفترض أن ذلك يسمح لي بتجاوز طابور الأمتعة أو إجراءات الأمن. النتيجة ليست اختفاء كل الانتظار، بل تقليل البحث والتردد في بداية الرحلة.

هذا السيناريو يوضح أفضل استخدام للتطبيق: ليس أن يجعل السفر آليًا بالكامل، بل أن يزيل بعض القرارات الصغيرة التي تستهلك الانتباه في وقت لا أحتاج فيه إلى مزيد من التعقيد.

ماذا عن المسافر الذي لا يستخدم التطبيق؟

إذا كنت تفضل الموقع الإلكتروني أو التعامل المباشر مع موظفي المطار، فلست مضطرًا إلى تغيير عاداتك لمجرد وجود التطبيق. البدائل المعتادة قد تكون أنسب لمن يسافر مرة واحدة فقط، أو لمن لا يريد تثبيت تطبيق خاص بكل شركة طيران. كما أن تطبيقات السفر العامة قد تكون أفضل عندما تجمع رحلات من شركات متعددة وتحتاج إلى رؤية كل خطتك في مكان واحد.

لكن المقارنة تتغير عندما تكون رحلتك مع الاتحاد وتريد الوصول السريع إلى إجراءات الشركة نفسها. التطبيق المتخصص يقلل المسافة بين الحجز والخدمة المرتبطة به، بينما قد تحتاج في الموقع العام أو تطبيق تجميع الرحلات إلى الانتقال بين مصادر مختلفة. لذلك أراه خيارًا تكميليًا قويًا، لا بديلًا شاملًا لكل أدوات السفر.

المسافر المتكرر مع الاتحاد سيجد سببًا أقوى للاحتفاظ به، لأن الرحلات المتعددة تجعل الوصول السريع أكثر قيمة. أما المسافر الذي يشتري تذكرة واحدة ثم يحذف التطبيق بعد الوصول، فقد لا يشعر بفارق كبير مقارنة باستخدام المتصفح ورسالة التأكيد.

ما الذي يميزه، وما الذي يسبب الاحتكاك؟

أهم نقطة قوة في رأيي هي تركيزه على رحلة حقيقية بدل تشتيت المستخدم في خدمات لا يحتاجها. عندما أفتح التطبيق وأنا أعرف أنني مسافر مع الاتحاد، تكون النية واضحة: أريد إدارة تفاصيل الرحلة والاستعداد للسفر. هذا الوضوح يجعله عمليًا أكثر من أداة عامة مليئة بمقارنات وتنبيهات لا تخص رحلتي مباشرة.

في المقابل، الاعتماد على الهاتف يضيف طبقة جديدة من القلق. يجب أن أتذكر بيانات الدخول، وأن أحافظ على شحن الجهاز، وأن أكون مستعدًا إذا لم تظهر المعلومات بالطريقة المتوقعة. كما أن المسافر الذي لا يرتاح للإجراءات الرقمية قد يجد الموقع أو المكتب أكثر وضوحًا، خصوصًا عندما يحتاج إلى مساعدة بشرية في حالة غير عادية.

هناك أيضًا فرق بين سهولة الوصول إلى المعلومة وسهولة حل المشكلة. التطبيق ممتاز عندما أريد عرض رحلة أو تنفيذ إجراء متاح، لكنه لا يحول كل موقف معقد إلى محادثة بسيطة. عند تعارض البيانات أو وجود طلب خاص، قد أحتاج إلى التواصل مع الشركة أو التحدث إلى موظف. القيمة الحقيقية هنا هي اختصار الطريق، لا إلغاء الحاجة إلى الدعم.

هل يناسب العائلات ورحلات العمل؟

للعائلات، يمكن أن يكون التطبيق مفيدًا لأنه يجمع نقطة الرجوع الأساسية للرحلة بدل توزيع التفاصيل بين هواتف ورسائل متعددة. لكنني أتعامل بحذر مع الحجز الجماعي؛ فكلما زاد عدد المسافرين، زادت أهمية مراجعة الأسماء والبيانات قبل تنفيذ أي خطوة. لا أضغط بسرعة لمجرد أن زر تسجيل الوصول ظاهر، بل أتحقق من أنني أتعامل مع المسافر الصحيح.

في رحلات العمل، فائدته مختلفة قليلًا. المسافر عادةً يريد الوصول إلى الحجز بسرعة أثناء التنقل، ثم الانتقال إلى المطار من دون فتح حاسوب. التطبيق مناسب لهذا الإيقاع، خصوصًا عندما تكون الرحلة جزءًا من جدول مزدحم. لكنه لا يغني عن حفظ مستندات العمل أو ترتيبات الاجتماعات، لأنه أداة للرحلة الجوية وليس مديرًا كاملًا لجدول السفر.

أما كبار السن أو من يفضلون المساعدة المباشرة، فقد يكون التطبيق مفيدًا كمرجع حتى لو لم يستخدموه لكل خطوة. يمكن لأحد أفراد العائلة مساعدتهم في فتح التفاصيل، ثم يظل التعامل مع موظفي المطار خيارًا طبيعيًا عند الحاجة. لا أرى ضرورة لتحويل كل مسافر إلى مستخدم رقمي متقدم.

الانتشار والانطباع العام

يحمل التطبيق متوسط تقييم يبلغ 3.6 من 5، مع أكثر من 30 ألف تقييم وحوالي 2.7 ألف مراجعة، كما تجاوز عدد تثبيته مليون مرة. هذه الأرقام تعطي انطباعًا بأنه مستخدم على نطاق واسع، لكنها لا تعني أن كل مسافر سيحصل على التجربة نفسها. تطبيقات الطيران تتأثر كثيرًا بنوع الرحلة، ووقت الاستخدام، وحالة الحجز، وما إذا كان المستخدم يحتاج إلى إجراء بسيط أو حل مشكلة معقدة.

أقرأ التقييم المتوسط باعتباره إشارة إلى ضرورة ضبط التوقعات. لا أتعامل معه كتطبيق مثالي بلا احتكاك، ولا أعتبره فاشلًا لمجرد أن بعض التجارب كانت أقل سلاسة. بالنسبة لي، معيار الحكم الأهم هو: هل ساعدني في الوصول إلى رحلتي وإنجاز الخطوات الأساسية بوضوح؟ في هذا الجانب، لديه قيمة عملية واضحة، مع ضرورة الاحتفاظ ببديل عند الحالات الخاصة.

وهو متاح مجانًا، ومصنّف PEGI 3، لذلك لا توجد تكلفة شراء مباشرة تمنعني من تجربته. هذه نقطة جيدة للمسافر المتردد: يمكن تثبيته قبل الرحلة واستخدامه عند الحاجة، ثم تقرير الاحتفاظ به بناءً على عدد مرات السفر مع الشركة.

متى أختاره ومتى أستخدم بديلًا؟

أختار Etihad عندما تكون رحلتي مع الاتحاد وأريد تنفيذ إجراءات الرحلة من مصدر مخصص للشركة. أراه مناسبًا للمسافر الذي يحب تجهيز كل شيء مسبقًا، ولمن يريد تقليل الاعتماد على رسائل البريد، ولمن يسافر كثيرًا ويستفيد من وجود أداة ثابتة لكل رحلة.

أميل إلى الموقع الإلكتروني أو المساعدة المباشرة عندما تكون حالتي غير اعتيادية، أو عندما أحتاج إلى شرح مشكلة بدل تنفيذ خطوة واضحة. وأستخدم تطبيقًا عامًا للسفر عندما تكون خطتي موزعة بين شركات طيران متعددة وأحتاج إلى رؤية موحدة للمسارات. الاختيار هنا ليس مسابقة بين الأدوات؛ الأداة الأفضل هي التي تناسب نقطة التعقيد في رحلتي.

نصيحتي العملية هي تثبيت التطبيق قبل السفر بوقت كافٍ، فتح الحجز، وتجربة الوصول إلى الإجراء الذي تتوقع استخدامه. لا تنتظر لحظة الوقوف في المطار لاكتشاف أنك لا تتذكر بيانات الدخول أو أنك تحتاج إلى خطوة إضافية. كذلك احتفظ بمعلومات الحجز خارج التطبيق، واشحن هاتفك، واعتبر موظفي المطار جزءًا من سير العمل لا علامة على فشل التطبيق.

الحكم النهائي على تجربة الاستخدام

بعد النظر إلى الرحلة من بدايتها حتى الوصول إلى بوابة الصعود، أرى أن Etihad ينجح كأداة عملية مرتبطة بالسفر مع الاتحاد. قوته ليست في كونه تطبيقًا عامًا لكل احتياجات المسافر، بل في تقصير المسافة بين حجزك والخطوات التي تسبق الرحلة. إذا كنت تريد تسجيل الوصول والوصول إلى تفاصيل رحلتك من الهاتف، فهو يستحق التجربة، خصوصًا أنه مجاني ولا يفرض عليك التخلي عن القنوات الأخرى.

لكنني لا أوصي به باعتباره الحل الوحيد في كل ظرف. الرحلات المعقدة، والأمتعة، والطلبات الخاصة، وأي اختلاف بين المعلومات الرقمية وما يحدث في المطار، تحتاج إلى وقت ومراجعة وربما مساعدة بشرية. أفضل نتيجة أحصل عليها عندما أستخدم التطبيق للتحضير والتنظيم، ثم أتعامل مع المطار باعتباره المرحلة التالية التي لا يمكن للهاتف أن يحل محلها.

الخلاصة بالنسبة لي بسيطة: إذا كانت لديك رحلة مع الاتحاد، فالتطبيق رفيق مفيد لتقليل الفوضى قبل السفر. أما إذا كنت تبحث عن مدير شامل لكل شركات الطيران أو عن حل لمشكلة تحتاج إلى حوار مباشر، فستكون الأدوات العامة أو الدعم المباشر أنسب. استخدمه لتجعل الرحلة أوضح، لا لتفترض أن كل جزء منها أصبح تلقائيًا.

أبرز المزايا

  • حجز الرحلات وإدارتها بسهولة من الهاتف
  • إمكانية اختيار المقاعد وإضافة الأمتعة مسبقًا
  • دعم تسجيل الوصول الإلكتروني لتوفير الوقت في المطار
  • عرض حالة الرحلة والتنبيهات الخاصة بالتغييرات
  • واجهة متعددة اللغات مع دعم العربية

القيود

  • قد تتأخر بعض الصفحات عند ضعف اتصال الإنترنت
  • تتوفر بعض الخدمات فقط لمسارات أو حجوزات محددة
  • تحتاج بعض الميزات إلى تسجيل الدخول بحساب الاتحاد
  • قد تختلف الأسعار النهائية بعد إضافة الأمتعة والمقاعد
  • تجربة الدعم داخل التطبيق ليست متسقة دائمًا

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق الاتحاد Etihad، وما الخدمات التي يقدمها للمستخدمين؟

تطبيق الاتحاد هو المنصة الرسمية لطيران الاتحاد، ويتيح للمستخدمين البحث عن الرحلات وحجز التذاكر وإدارة الحجوزات من الهاتف. كما يمكن من خلاله اختيار المقاعد، شراء الأمتعة الإضافية، متابعة حالة الرحلة، وإنجاز إجراءات السفر إلكترونياً عند توفرها. التطبيق مفيد للمسافرين الذين يفضلون الوصول إلى تفاصيل رحلتهم وبطاقات الصعود والخدمات المرتبطة بها في مكان واحد.

هل يمكنني حجز رحلة أو تعديل حجز موجود من خلال تطبيق الاتحاد؟

نعم، يتيح التطبيق عادةً البحث عن الرحلات المتاحة وحجز تذكرة جديدة باستخدام بيانات المسافر ووسيلة الدفع المناسبة. ويمكن للمستخدمين أيضاً الوصول إلى الحجوزات السابقة أو الحالية لإدارة بعض الخيارات، مثل اختيار المقعد أو إضافة خدمات إضافية أو طلب تغيير الرحلة، وفقاً لشروط التذكرة وتوفر الخدمة. قد تُطبق رسوم أو قيود حسب نوع الحجز.

هل يدعم تطبيق Etihad تسجيل الوصول والحصول على بطاقة الصعود؟

يدعم تطبيق الاتحاد تسجيل الوصول الإلكتروني للعديد من الرحلات، ويمكن للمسافر بعد إتمام الخطوات المطلوبة الحصول على بطاقة الصعود الرقمية وحفظها على الهاتف. ومع ذلك، قد تختلف إمكانية استخدام هذه الخدمة بحسب المطار والوجهة ونوع الرحلة والوثائق المطلوبة. يُنصح بمراجعة التعليمات الظاهرة داخل التطبيق والوصول إلى المطار مبكراً عند الحاجة إلى التحقق من المستندات.

هل تطبيق الاتحاد آمن للاستخدام والدفع عبر الهاتف؟

يُعد التطبيق الرسمي الخيار الأكثر ملاءمة للتعامل مع حجوزات طيران الاتحاد، خصوصاً عند تنزيله من متجر Google Play أو App Store والتحقق من اسم المطور. عند إدخال بيانات الدفع أو جواز السفر، ينبغي استخدام اتصال إنترنت موثوق وتجنب مشاركة بيانات الدخول مع الآخرين. كما يُفضل تحديث التطبيق باستمرار، وتفعيل وسائل حماية الهاتف، ومراجعة تفاصيل العملية قبل تأكيد الدفع.

هل يعمل تطبيق الاتحاد دون اتصال بالإنترنت، وهل هو مجاني؟

يمكن تنزيل تطبيق الاتحاد واستخدامه دون رسوم اشتراك، لكن بعض الوظائف الأساسية، مثل البحث عن الرحلات وتحديث حالة الحجز وإجراء الدفع، تحتاج إلى اتصال بالإنترنت. بعد تحميل بطاقة الصعود أو بعض تفاصيل الرحلة، قد تتمكن من عرضها لاحقاً دون اتصال، بحسب نظام الهاتف وإعدادات التطبيق. كما قد تترتب تكاليف على التذاكر أو الخدمات الإضافية، وليس على تنزيل التطبيق نفسه.

احصل عليه بلغات أخرى

Etihad[KO]
إعلانات
Etihad icon

Etihad

سفر وخدمات محلية


2.70Kالمراجعات
3.6
المطوّر
Etihad Airways P.J.S.C
تاريخ الإصدار
27‏/10‏/2016

بديل لـ Etihad

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو http://www.etihad.com/mobileapp أو http://www.etihad.com/en/legal/privacy-policy/.